lundi 9 juillet 2007


Blake Ross (né en Floride le 12 juin 1985) est un développeur de logiciels connu pour son travail sur le projet Mozilla. Il est en particulier l'initiateur (avec David Hyatt) et l'un des développeurs principaux du logiciel libre Mozilla Firefox. Il a aussi lancé le projet SpreadFirefox en étant sous contrat avec la fondation Mozilla.

Remarqué pour son travail sur le projet open source Mozilla, il avait déjà été engagé par Netscape en tant qu'étudiant à l'âge de 15 ans. Il étudie actuellement le marketing à l'Université de Stanford et vient de fonder sa première start-up avec un ami en vue de commercialiser des produits basés sur Firefox.

mercredi 4 juillet 2007

تعريف بكتاب: مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية - يوسف القرضاوي

يؤكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في كتابه "مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية"، أنه إذا كنا مأمورين بالحوار والجدال مع من يخالفوننا في العقيدة من غير المسلمين فأولى وألزم أن نتحاور مع أبناء التيارات الإسلامية المختلفة الذين يجمعنا بهم أصول العقيدة. على أن الحوار أو التقريب ليس المراد به أن يتنازل كل صاحب مذهب عن مذهبه ليعتنق المذهب الآخر، فهذا ليس مقصودا لأي واحد من الطرفين، إنما المطلوب تصفية الأجواء مما يكدرها من أسباب التوتر وسوء الظن وفقدان الثقة بين الفريقين.

ويضع الشيخ القرضاوي مبادئ عشرة للحوار والتقريب أمام كل قارئ منصف، ليجد فيها الخير لكل أبناء الإسلام على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم؛ لأن الإسلام فوق المذاهب كما أن الأمة فوق الطوائف، ولن يؤتي الحوار أو التقريب ثماره إلا بمراعاتها والاهتمام بها.



* المبدأ الأول: حسن الفهم: والمقصود بحسن الفهم في هذا المقام حسن التعرف على حقيقة موقف الطرف الآخر، ولا يكون ذلك من أفواه العامة ولا من الشائعات، ولا من واقع الناس، بل يجب أن يكون من مصادره الموثقة أو من العلماء الثقات المعروفين؛ فكثيرا ما يكون الواقع غير موافق للشرع، وكم من كلام يردده العامة ويشيع بين الناس، وهو في الحقيقة مجرد أكاذيب وإشاعات لا أصل لها. ومن المهم في هذا الصدد التفريق بين الأصول والفروع، وبين الفرائض والنوافل، وبين المتفق عليه والمختلف فيه، وبين الشائعات والحقائق، وبين ما يلزم الفقه وما يفعله الناس من عند أنفسهم. وأبرز مثال على ذلك مسألة تحريف القرآن؛ حيث يرى بعض علمائهم أن القرآن محرف بمعنى أنه ناقص، ولكن هذا الرأي ليس متفقا عليه عندهم، فهناك من علمائهم من رد عليه وفند شبهاته. وهذا الذي يجب اعتماده لا الآخر؛ لأن هذا الرأي له ما يؤيده من واقعهم، فالمصاحف المطبوعة عندهم هي نفس التي عندنا، وهي نفس التي يُحفِّظونها لأبناءهم ويربونهم عليها حفظا وتدريسا، وهي نفسها التي يستدلون بها على الأحكام الشرعية في العقائد والفقه وغير ذلك. وهذا ما يجعلنا نؤكد على وجوب التفرقة بين المتفق عليه والمختلف فيه الذي ينبني على حسن الفهم عن طريق المصادر الموثوق بها بعيدا عن الشائعات وكلام العوام.






* المبدأ الثاني: حسن الظن: وتحت هذا المبدأ أورد الشيخ نصوصا عديدة من القرآن والسنة يستدل بها على وجوب حسن الظن بالآخر، وتحريم سوء الظن به، فالإسلام يقيم العلاقة بين أبنائه على حسن الظن، ويحمل حال غيره على أحسن المحامل وإن كان يحتمل معنى آخر. ولهذا يرى أن أول ما ينبغي أن نطرحه من طريقنا لكي نقرب بين الأمة بعضها وبعض هو سوء الظن، وأن نغلب فضيلة حسن الظن فيما بيننا كما هو شأن أهل الإيمان، ولا يصح هنا أن نحْمل كل فعل حسن أو تصرف صالح يصدر عن الشيعة على أنه من باب التقية؛ لأن ذلك ضرب من سوء الظن لا مبرر له ولا داعي إليه.






* المبدأ الثالث: التركيز على نقاط الاتفاق: وذكر الشيخ هنا ثلاثة أمور يتفق عليها أهل السنة وأهل الشيعة جميعا، أولاها: الاتفاق على الإيمان بأصول العقائد المعروفة، وثانيها: الاتفاق على الإيمان بالقرآن الكريم، ولا نثير هنا ما ذكره البعض من أنه ناقص أو محرف. وثالثها: الاتفاق على الالتزام بأركان الإسلام وشعائره الكبرى من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت، فالسنة والشيعة متفقون على هذه الأركان، وإن حدث خلاف بينهم فكما يحدث بين المذاهب الفقهية عند أهل السنة. وإذا كان الشيعة لا يعترفون بكتب الحديث المعتمدة عند أهل السنة، فإن معظم ما ثبت عندنا بالسنة ثبت عندهم من طريق رواتهم، والمهم أن الفقهين في النهاية يتقاربان إلى حد كبير؛ لأن المصدر الأصلي واحد وهو الوحي الإلهي، والأهداف الأساسية والمقاصد الكلية للدين واحدة عند الفريقين، وهي إقامة عدل الله ورحمته بين عباده.






* المبدأ الرابع: التحاور في المختلف فيه: يرى الشيخ أنه ينبغي التركيز في الحوار على الجوانب العملية التي يقصد بها أمران: الأول: ما يتعلق بمواقفنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فنجتمع حول هدف واحد، ونصدر عن موقف واحد، ونواجه المخططات المعادية بخطة وإستراتيجية واحدة. الثاني: ما يتعلق بالأحكام الفقهية العملية، فالحوار فيها أيسر وأقرب منالا من الأمور العقائدية والكلامية. ومثل هذه المحاورات تكون مجدية ونافعة، فربما أدى تلاقح الأفكار وتفاعل الآراء إلى جلاء نقطة كانت غامضة، أو تقريب مسافة كانت بعيدة، أو الخروج بتفسير يقبله الطرفان، وبخاصة إذا كان الحوار جادًّا ومخلصا في طلب الحقيقة بعيدا عن التعصب والانغلاق.






* المبدأ الخامس: تجنب الاستفزاز: فمتى استخدم أحد الفريقين ألقابا وكلماتٍ وعبارات مثيرةً ومستفزة للطرف الآخر فلن ينجح الحوار أو يثمر طرحه المنشود، وذلك كتسمية أهل السنة للشيعة بـ"الرافضة"، وتسمية أهل الشيعة للسنة بـ"الناصبة". ومن ذلك البعدُ عن الموضوعات ذات الحساسية الخاصة مثل الإساءة إلى الصحابة من قبل الشيعة، ووضع الشيخ هنا نقاطا ينبغي أن يتفقوا عليها: الأولى: أن هذا الذي وقع بين الصحابة أصبح تاريخا طويت صفحاته، وسيسأل الله أصحاب هذه الأفعال عنه ويجزيهم بأعمالهم ونياتهم، ثم علينا أن ننشغل بقضايا واقعنا المرير، ونتكاتف لإصلاحه من الآفات والعقبات التي تقف أمام المصلحين والمجددين. الثانية: أن مسألة السب عموما لا تليق بالمسلم، فليس المسلم بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء، وبخاصة إذا تعلق السب بأناس مثل الصحابة. الثالثة: أن يحرص الفريقان على نقل الأقوال التي من شأنها أن تجمع ولا تفرق، وخاصة كلام العقلاء من علماء الشيعة عن الصحابة، فهذا من شأنه أن يصفي الأجواء، ويوحد الصفوف.






* المبدأ السادس: اجتناب تكفير كل من قال: "لا إله إلا الله": ونقل الشيخ هنا أقوالا لعلماء كبار، منهم: ابن الوزير وابن تيمية والهيثمي، تنكر أشد الإنكار، وتحذر أبلغ التحذير من تكفير الناس بذنب أو خطأ. وذكر في هذا المقام قضية مهمة، وهي أن من ينكر أحاديثَ آحادٍ لشبهة عنده أو تأويل تأوَّله لا يُكفَّر، فهم يردون هذا الحديث أو ذاك لا لينكروا السنة، بل لأنهم رأوه مخالفا لدلالة القرآن الواضحة، أو للأحاديث اليقينية المتواترة، أو للعلم القطعي المؤكد، أو للواقع التاريخي الثابت، أو لدلالة الحس والعقل، أو غير ذلك مما جعله علماء الحديث أنفسهم من دلائل الوضع في الحديث.






* المبدأ السابع: البعد عن شطط الغلاة: ومن المبادئ المهمة في الحوار والتقريب البعد عن الغلاة والمتنطعين والمتطرفين من كلا الفريقين الذين يثيرون الفتن في أحاديثهم وكتاباتهم، ومن أبرز مظاهر الغلو اتهام الغير بالكفر، وإذا كان هناك متخصصون في تكفير المسلمين جميعا، فإن هناك متخصصين في تكفير الشيعة دون غيرهم، وربما أضافوا إليها بعض الطوائف الأخرى، ولهم في ذلك أدلة: أن الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن، وينكرون كون السنة مصدرا ثانيا للتشريع، ويسبون الصحابة، ويدّعون العصمة لأئمتهم بل يدعون أنهم أفضل من الأنبياء وأنهم يعلمون الغيب، ولذلك يستغيثون بهم من الكروب، وينذرون لهم النذور، ويقولون "هؤلاء شفعاؤنا عند الله"، و"ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى". ويرد الشيخ كل هذه الأدلة معترفا بما عندهم من أخطاء يجب إزالتها وتعديلها، فالقرآن عندهم هو المحفوظ بين الدفتين، المستنبط منه الأحكام، المقرر عندهم في المناهج، ومصحف إيران هو هو مصحف مصر والسعودية، وأما دعوى تحريف القرآن أو نقصه فهو قول مردود رده المحققون من علمائهم. وأما الشيعة فهم لا يعترفون فعلا بمصادرنا، لكن ما ثبت عندنا ثبت عندهم بطرق أخرى مع اختلاف يسير، أما سب الصحابة فهذا ما ننكره عليهم وإن كان المعتدلون منهم والمحققون من علمائهم ضد هذا، ولا يستحقون عليه التكفير لما لهم فيه من شبهة تأويل. وأما دعوى عصمة الأئمة فنحن نخطئهم في هذا بلا شك؛ لأنه لا عصمة إلا لله ورسوله، ولا نرى فيه كفرا بواحا، وأما ما وقع فيه الشيعة من شرك العوام، فهو موجود عند أهل السنة أيضا، وربما بدرجات متفاوتة. لكن علماء الشيعة لا ينكرون على عوامهم كما ينكر علماء أهل السنة على عوامهم، وهذه ميزة للسنة على الشيعة في هذا الجانب، وأوصي الشيخ هنا بإشاعة أقوال المعتدلين من الفريقين، فهذه الأقوال هي التي يجب أن ننشرها ونذيعها ونثمنها في الوقت الذي نهمل فيه أقول الغلاة ونغض الطرف عنها.






* المبدأ الثامن: المصارحة بالحكمة: فلابد من المصارحة بالمشاكل القائمة والمعلقة والعوائق المانعة ومحاولة التغلب عليها على أن يكون ذلك كله بالحكمة والتدرج والتعاون المفروض شرعا بين المسلمين بعضهم وبعض. ومن ذلك المصارحة بخطورة نشر المذهب الشيعي في بلد كله سني والعكس كذلك، ومراعاة حقوق الأقلية السنية بين الشيعة، والأقلية الشيعية بين السنة كما هو حادث بين الأقباط والمسلمين في مصر، فواقع إيران أو العراق في أشد الحاجة إلى ذلك الآن. فينبغي أن يصارح بعضنا بعضا بمثل هذه الأمور في جو من الإخاء، والإخلاص في طلب الحق، والتجرد من أجل الوصول إلى كلمة سواء.






* المبدأ التاسع: الحذر من دسائس الأعداء: ومن المبادئ المهمة في الحوار والتقريب أن نَحْذر مخططات الأعداء ودسائسهم التي يريدون أن يمزقوا بها شمل الأمة ويفرقوا وحدتهم، فيقولون: مسلم وقبطي، أو سني وشيعي، فإذا لم يجدوا شيئا من ذلك قالوا: قومي وإسلامي، أو يميني ويساري، أو ثوري وليبرالي.. إلى آخر هذه التقسيمات. فالأمة بكل طوائفها ومذاهبها مدعوة لأن تستيقظ من نومها وأن تقف وقفة طويلة مع نفسها للمراجعة والتقويم خاصة بعد ما حدث في العراق لتعرف من لها ومن عليها، ومن صديقها ومن عدوها، وليواجهوا القوة الطاغية والفرعونية الجديدة التي تقول للناس: أنا ربكم الأعلى.






* المبدأ العاشر: ضرورة التلاحم في وقت الشدة: وليس هناك وقت أشد على الأمة الإسلامية من الوقت الذي تحياه في هذا العصر، وبخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001م التي أدخلت العالم كله في امتحان عسير وموقف خطير يستوجب منها عامة، ومن علمائها ودعاتها وفصائل صحوتها خاصة أن يتوحدوا ويتجمعوا، وينحوا جانبا خلافاتهم الجانبية ومعاركهم الهامشية، ويقفوا يدا واحدة وصفا واحدا أمام الأخطار التي تهدد شخصيتها وعقيدتها. وقد رأينا غير المسلمين يتوحدون ويتناسون خلافاتهم، وقبل ذلك رأينا التقارب بين المذاهب المسيحية بعضها وبعض، بل رأينا التقارب بين المسيحية واليهودية برغم العداء التاريخي بينهما حتى أصدر الفاتيكان وثيقته الشهيرة بتبرئة اليهود من دم المسيح.






وبعد فهذه هي المبادئ العشرة التي رأى فيها إمام التقريب وفقيه العصر الشيخ يوسف القرضاوي أسسا وأصولا للحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية يمكن أن تُستثمر في الحوار والتقريب بين دوائر أخرى قد تكون أكبر من المذاهب الإسلامية مثل الحوار والتقريب بين أهل الأديان والملل والنحل المختلفة. وقد تكون دوائر أصغر من المذاهب الإسلامية مثل الحوار بين فصائل الصحوة العاملة على الساحة الإسلامية، وبين الأحزاب السياسية، وبين التكتلات المدنية والاجتماعية والاقتصادية بغية الوصول إلى هدف واحد وتحقيق غاية واحدة يتحقق بها صلاح الدنيا والدين.




jeudi 28 juin 2007

مكانة السنة في الإسلام


السنة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير

أي أن هذا يعبر عن الطريقة التي كان يسلكها النبي صلى الله عليه وسلم في فهم الدين وتطبيقه
، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو المسئول عن فهم هذا الدين وبيانه وتطبيقه للناس (والذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
فهذا التعليم والتزكية تجلى ما تجلى في سنته صلى الله عليه وسلم بمعناها القولي والعملي والتقريري،


الرسول له حق التشريع والتبيين بنص القرآن (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (من يطع الرسول فقد أطاع الله

السنة مهمتها مع القرآن أنها تخصص عامه أو تقيد مطلقه أو تفسر مجمله،
من ضمن الضوابط لتفهم السنة أن تجمع الأحاديث في القضية الواحدة، لا أن تأخذ حديثا واحداً وتترك الباقي،


بالنسبة للذين ينكرون السنة، هؤلاء في الحقيقة لا منطق لهم،
لأنه كيف تستطيع أن تفهم القرآن بدون السنة؟‍
والرسول صلى الله عليه وسلم عاش حياته يترجم عن الإسلام العملي،
حياته صلى الله عليه وسلم هي حياة تفصيلية للإسلام، ومنهجه منهج الشمول والتكامل والتوازن

فمن ينكر هذا ينكر القرآن نفسه،
لأن القرآن هو الذي وكل إلى النبي صلى الله عليه وسلم التبيينلتبين للناس ما نزل إليهم
وهناك في علم القوانين، تصدر قوانين معينة، وكل قانون تصدر معه مذكرة تفسيرية، وهذه المذكرة التفسيرية أساساً لابد منه لبيان موضوع القانون،

جامعو الأحاديث لابد أن يعرفوا السنة، ومعرفة كل راوي فيعرفوا كيف يمكن أن ينقل فلان عن فلان فيما يتعلق بالزمن والمسافة ومعرفة كل راو، حلقته وشيخه وهل هو عدل، ضابط ..الخ،
ولابد أن يكون السند من مبدئه إلى منتهاه متصلاً فإذا كانت هناك حلقة مقطوعة لا يؤخذ الحديث، والحديث له علوم
والإمام السيوطي أوصلها إلى 93 علماً،

عدم السؤال عن الكيفية في صفات الله

جاء إلى الإمام مالك وجلس في حلقته، فقال: يا مالك: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى كيف استوى؟ فأطرق مالك -رحمه الله- مليا حتى علته الرحضاء -العرق-، ثم قال بعد فترة: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. وما أراك إلا رجل سوء، أخرجوه عني.
فأمر بإخراجه، وهذا يقال في جميع الصفات: العلم، يقول: كيف العلم؟ تقول: العلم معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، السمع، تقول: السمع معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=286&t=book51&pid=1&f=eban-00287.htm



الشيخ القرضاوي
نؤمن بصفات الله - تعالى - كما جاءت في كتاب الله وفي صحيح سنة رسول الله
دون تكييف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل، وإنما نثبت لله - عز وجل - ما أثبته لنفسه، وننفي عنه - سبحانه - ما نفاه عن نفسه،
وقد قال الله – تعالى -: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" [الشورى : 11]

.ومع هذا لا نكفّر أو نضلل من أوّلوا إذا كان تأولهم قريباً، وتسعه اللغة العربية بمجازها وكنايتها،
وقد أوّل جماعة من كبار علماء الأمة، فهذا ما نرجحه في هذه القضية التي اختلف فيها السلف والخلف،
والله - تعالى - يقول: "وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ"[آل عمران: 7
http://www.islamtoday.net/pen/show_question_content.cfm?id=16293

mercredi 20 juin 2007

مشرروع لإعادة دراسة مراحل الفتنة بين الصحابة

حينما وضع الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صغير دخان أستاذ علوم الحديث في جامعة الأمير عبدالقادر للعلوم الإسلامية بالجزائر سابقاً والأستاذ حالياً بجامعة الإيمان بصنعاء .. رواة هذه الأخبار على ميزان علم الجرح والتعديل كانت النتيجة العجيبة أن معظم تلك القصص التي تناولت الخلاف بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين رواها:
1- إما مجهول بعينه، أو بحاله بشكل لا يسوغ معه قبول روايته والاحتجاج بها.
2- وإما ضعيف ضعفًا شديدًا، لا يُنتفع بأحاديثه وأخباره.
3- وإما زنديق أو صاحب بدعة أو هوى، امتلأ قلبه حقدًا على الكرام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4- وإما عدو من اليهود والنصارى عُرِفَت عداوته للإسلام والمسلمين.
والنتيجة.. !!
أن تاريخ الجيل الذي شهد اتصال الأرض بالسماء، وأظلَّته أنوار النبوة، وسرت في روحه مشاعر الإحساس بعظمة هذا الدين، وشهدت الأرض جهادهم ومفاخرهم في نصرة الإسلام.. هذا الجيل الفريد من كبار الصحابة نقل إلينا معظم أخبارهم هؤلاء المجهولون أو المتهمون في دينهم ..!!
ولا تخفى كثرة الروايات وتشعُّبُها وطولُ الفترة التاريخية التي نقصدها بالدراسة، والتي شهدت أحداثاً جساماً، تُعتبر معالمَ على تلك الفترة الطويلة؛ ولذلك يكون تقسيمَها إلى أربع مراحل كبرى، يمثِّلُ كلُّ جزء منها مرحلةً من هذه المراحل، وهي:

المرحلة الأولى: تبدأ من ظهور بعض التمرُّد على سلطة الولاة في الأقاليم في عهد عثمان رضي الله عنه إلى أن خرج منهم من خرج إلى المدينة، وما كان من قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وبيعة عليّ رضي الله عنه (وذلك سنة 35 للهجرة ).

المرحلة الثانية: تبدأ من انعقاد البيعة لعليّ رضي الله عنه، وما كان من الأحداث الجسام، إلى وقوع معركة الجمل( سنة 36 هـ)، ثمَّ الصلح الذي تمَّ بين عليّ وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين.

المرحلة الثالثة: تبدأ من نهاية معركة الجمل، ثمَّ استمرار الأحداث إلى حين وقوع معركة صفين ( سنة 37هـ)، وما تلاها من أمر التحكيم، إلى اغتيال عليّ رضي الله عنه (سنة 40هـ)، وتنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية (سنة 41هـ)، واستقرار أوضاع الأمَّة الإسلامية في عام الجماعة.

المرحلة الرابعة: وهو مشروع لاستعراض الروايات الواردة في بيان تاريخ الأمويين، ودراستها، ومن ثمَّ تحديد مواطن الصحّة والخطأ، فيما وقع من الأمويين من سلوك تجاه خصومهم وأعدائهم من الخارجين عليهم بحُجَّة، أو الطامعين في وراثة ملكهم

mercredi 6 juin 2007

أحمد عبد الله...برنامج حواري على قناة إسلامية

قال لي دأحمد عبد الله:
من المزمع أن أرأس تحرير إعداد برنامج حواري على قناة إسلامية المطلوب أن تشاركني في نجاح البرنامج
مبدئيا مطلوب اقتراح عناوين للنقاش من خلال معرفتك بما أفكر فيه و من خلال ما تتطلع عليه
هو برنامج ذو طابع فكري و ثقافي و سياسي فكري



حضرة الدكتورالمحترم أحمد عبد الله
يشرفني أن أساهم ولو بشطر كلمة في البرنامج المزمع إعداده ويسعدني أن تطلب مني أن أقترح عليك مواضيع وهذا يدل على ثقة وحسن ظن أرجو أن أكون أهلا لهماوفيما يلي عصف ذهني لبعض الأفكار التي أرجو أن يصلح بعضها كمواضيع للبرنامج


خطورة الإدمان
لا يمكن للمدمن أن يهتم بنفسه وبمحيطه بسبب الوهن الذي يعيشه كذلك فالإدمان مدمر للصحة والمال العام والشخصي فسيكون مفيدا لو سلط الضوء على أسبابه وعلاجه وأشكاله القديمة والجديدة من الخمر والمخدرات والتدخين والأكل والبورنوغرافيا




الزنا والتحرش الجنسي
تكشف الانترنت التي تخفي هويات المستخدمين عن قصص حزينة و أزمات أخلاقية تحتاج الى التصدي والعلاج والحوار والحزموهناك ضحايا يجترون شعورا بذنب لم يرتكبوه و متزوجون لم يقنعوا بما أحل لهم الله




قضية المرأة
ناقصة عقل ودين خلقت من ضلع أعوج كلها عورة اذا خرجت استشرفها الشيطان وهي أشد الفتن فهل المرأة شر كلها أم أن المجتمع الذكوري يخرج النصوص من سياقها لتبرير تحكمه الاستبداديوبالمقابل هل يمكن أن تقرأ هذه النصوص في المجتمعات المتفتحة بفهم غير فهم السلف الصالح فيباح السفور مثلا




تربية الأطفال
ماهي أولويات التربية خصوصا في السنوات الأولى الحب والعلاقات بين شباب الجنسينأوهام تتوارثها أجيال وأغان سخيفة ومشاعر غير مفهومة كل ذلك يسمى حبا مع نوايا حسنة أحيانا لكنها لا تكفي لبناء أسر وأشكال جديدة من العلاقات الخطيرة التي تعبر عن سخطها عن مجتمع لا يفهمها الحب الأول هل هو حقيقة...وماهي حدود العلاقة بين الزملاء والزميلات




الجهاد العسكري والمدني
أولئك الشجعان الملتحون الذين يصدحون بالتكبير ويقاتلون طمعا في الشهادة كابن لادن وفتح الاسلام والجماعات الجهادية هل هم على حق أم أن تكبيرهم لا يتجاوز حناجرهمهل تعطل إذن الجهاد بالقوة إلى يوم القيامة أم أن له شروط ماهو الجهاد المدني وهل يمكن أن يعوض الجهاد التقليدي أم أنه يصلح تسمية لأنشطة تنموية وإصلاحية...هل يتفق مع مفهوم صناعة الحياة لعمرو خالد




الدين والسياسة
هل ينبغي أن يرتقي حزب إسلامي الى السلطة ...وما الفرق بين الأحزاب الاسلامية و سلطة تفصل بين الدين والسياسة هل أستظهر بمعتقداتي إذا نعاملت مع إدارة وهل ينبغي أن يتم التفريق بين المواطنين على أساس ديني
هل صحيح أن الإسلام علاقة شخصية بين الإنسان وربه أم أنه يتعدى الى كل مجالات الحياةهل صحيح ما يدعيه البعض أن الخلافة مطلب أساسي بل يرفعها البعض إلى أوكد الفروض كحزب التحرير




العلاج الشعبي والنفسي
نتميز عن غيرنا بالايمان بالغيب واعتراف بمحدودية الإدراك فالجن عندنا ليس خرافة مثلا ولقد سن لنا الرسول صلى التعوذ من كل شر والرقية...لكن إلى أين ينبغي أن نصل مع العلاج الشعبي وهل علاقته بالعلاج النفسي علاقة صراع أم وفاقهل الأدوية النفسية مسكرة ...هل الطبيب النفسي مجنون...هل يتلف الدواء العقل ويدخل في الدوامةهل يجوز للمؤمن أن يتبع هذا السبيل المشبوه وما بنطوي عليه من اعتراف بمرضه النفسي وأنه قد لا يكون مسحورا ولا متبلسا بجن



أرجو أن تساعدك هذه الأفكار في اختياراتك ولاتنس أن تعطيني مواعيد البرنامج
شادي



vendredi 1 juin 2007