vendredi 30 novembre 2007

راضية بن مبروك: التواصل في المحيط العائلي ومع الأصدقاء هو السر

تحدثت الدكتورة راضية عن العلاج فوزعته على طريقتين.. هما في الأصل واحدة.. تقول «يكتفي المصابون في الغالب بتناول الدواء والعقاقير المهدئة وهذا خطأ كبير.. لأن الدواء وحده لا يكفي فالأساس يبنى على العلاج النفسي»..وتضيف «الأغلبية يهملون العلاج النفسي لذلك يدمنون الدواء دون الوصول الى نتيجة لاستئصال المرض».وأبرزت أن تونس تشكو من قلة في المعالجين النفسانيين ذلك أن هذا النوع من التكوين يتم بعد الجامعة وهو مكلف بالنسبة للأخصائيين النفسانيين.كما أشارت الى أن هذه المهنة حديثة ومكلفة لذلك تسعى الجمعية إلى تأمين ولو جزء من التكوين من خلال تأطير الأطباء النفسانيين والأخصائيين النفسانيين في مجال العلاج النفسي التحليلي.. وأوضحت أن التونسي أصبح يقبل على التداوي النفسي بشكل مختلف.. فبعضهم يرفضون الدواء وبعضهم الآخر يدمنون الدواء ويهملون العلاج النفسي.وعن فكرة التداوي الذاتي عملا بمقولة «النفس نفسك وإنت طبيبها» أكدت أنها فكرة ليست ناجحة 100.
سألناها عن الحلول أو البديل لتفادي الوقوع في فخ الأمراض العصبية.. فردّت «التواصل في المحيط العائلي ومع الأصدقاء هو السر.. كما أن الصراحة والتواصل سر آخر لتفادي أزمات الأزواج».. ثم كرّرت «التواصل ضرورة»..كما أكدت أن ممارسة الهواية وكل الممارسات التي لها علاقة بالفن حلّ آخر لتفريغ التراكمات تقول «لا نطلب منه أن يكون فنانا ولكننا نطلب منه تفريغ شحنته بالفن ليتجاوز ردات الفعل العصبية والعدوانية»..ورشحت الرسم والكتابة والمسرح والرقص والموسيقى.. لأن تكون حلولا لكل تلك التراكمات.وتحدثت أيضا عن الترفيه والرياضة كحلول أخرى بديلة.
http://www.alchourouk.com/detailarticle.asp?IDX=100230&IDXRUB=29

mercredi 28 novembre 2007

La recherche:Novembre 2007 N°413



  • Dossier Web 3.0 : L'avenir d'Internet



    • Jusqu'où ira Google ? Pierre Vandeginste


    • Entretien : Tim Berners-Lee : « Le Web va changer de dimension » Marie-Laure Théodule


    • Les menaces qui pèsent sur le réseau


    • Comment internet prépare sa mue Guy Pujolle

mardi 27 novembre 2007

لماذا

لماذا عندما نمشى فى المطر نرفع أكتافنا لفوق؟
*لماذا إذا دخلنا طريق غلط ونحن نسوق السيارة نخفض صوت المسجل أو راديو السيارة؟
*لماذا عندما تكون بطارية الريموت ضعيفة، نضغط على الزر بقوة أو نضرب الريموت في الأرض؟
*لماذا عندما يعطينا احد قلم جديد .. أول شي نجربه بكتابة إسمنا أو نوقع؟
*لماذا نقول هدية مجانية ..؟ أليس المفروض إن تكون الهدية مجانية؟
*لماذا عندما نكون داخل المنزل والسماء تمطر نسأل هل يوجد مطر في الخارج؟ هل المطر يكون في الداخل؟
*لماذا إذا قال أحد انتبه الجدار مصبوغ لا نصدقه ونمد اصبعنا نتأكد؟
*لماذا يكون الخدمة سريعة إذا كان المطعم مزدحم وبطيئة إذا كان المطعم غير مزدحم؟
*لماذا عندما نوقف السيارة فى موقف فارغ والذي يأتي بعدك يوقف سيارته بجنب سيارتك؟
*لماذا اذا ركضنا وراء الباص نبتسم أو نضحك؟
*لماذا نعتقد إنه عندما نضغط على زر المصعد كثيرا يأتي بسرعة؟
*لماذا ونحن نطعم الطفل الصغير فى فمه بالملعقة .. نفتح فمنا؟
*لماذا نكون على إستعداد تام ان نصدق أى أحد يكلمنا فى الاذن (يهمس في اذننا)؟
*لماذا عندما نتصل بالهاتف.. على الرقم الخطأ لا يكون مشغولا؟
*لماذا عندما نستيقظ من النوم نشعر دائما إن فترة النوم ناقصة عشر دقائق؟

السكينة

لا تعني الدعوة إلى السكينة في مواجهة الأحداث البرودَ والإهمال، كما يتوهم البعض، بل إن السكينة تعني: الثبات وزوال الرعب،
وهي - كما قال ابن القيم في "مدارج السالكين" عند حديثه الجميل عن مرتبة السكينة -: الطمأنينة والوقار والسكون الذي ينزله الله في قلب عبده عند اضطرابه من شدة الخوف فلا ينزعج بعد ذلك؛ لما يرد عليه ويوجب له زيادة الإيمان وقوة اليقين والثبات.

وتسألني صاحبتي: ما العمل في ظل هذه الظروف الحرجة؟ وما التصرف الصحيح حيال هذه الفتن المتلاطمة والتحديات الضخمة؟ وأقول لها : السكينة..السكينة! وأعني بها العمل الجاد، ولكن بالتأني والتعقل والثقة بالنصر والأخذ بالأسباب.. ففي أشد المواطن قلقاً وحيرة واضطراباً تأتي الوصية الربانية بالسكينة؛ في حُنين وفي الغار ووقت بيعة الرضوان والحديبية، في آيات عظيمات

vendredi 23 novembre 2007

تعدد الزوجات؟؟ هل أنت قادر عليه؟



هذه رؤيتي المتواضعة التي أعتقد أنها قد تصلح كميثاق يمكن التوافق عليه بين شركاء علاقة التعدد لإنجاحها. وأعتقد أنه لا يجب أن يفهم منها أنها دعوة للتعدد ولا للترويج له، بل على العكس قد يرى البعض أني أدعو بشكل غير مباشر إلى عدم التعدد نظرا لما وضعت من قيود ومحددات له، يراها البعض مستحيلة.



البعض يلجأ إلى حجج يهرب بها من لوم المجتمع، فيعلن (مسبلاً عينيه، مظهرًا الألم والشفقة لحال الأمة) إنه يرغب في التعدد لا لتلبية حاجة عنده، بل تضحية منه لحل أزمة العنوسة، أو ستر الأرامل، أو اللاجئات ضحايا الحروب، فإن كانت هذه نيته حقيقة فجزاه الله خيرًا، لكن ما يكشف عدم الشفافية في مثل هذه الدعاوى تركيز الرجل على صفات معينة في العانس أو الأرملة أو اللاجئة التي يريدها للزواج تطيح بنيته الرفيعة المعلنة، وتضرب بمصداقيته عرض الحائط.






ليس شرطًا أبدًا أن تكون الزوجة الأولى معيبة حتى يتزوج زوجها عليها وقد يدفع (الإرهاب) من المجتمع الذي يعتبر التعدد جريمة الرجل إلى اختلاق أسباب غير حقيقية ...والرجل قد تكون له احتياجات أخرى ليس واجبًا عليه أن يصرح بها، بل الخلق الرفيع والذوق السليم يحتمان عليه ألا يذكرها، حفاظًا على صورة زوجته الأولى واحترامًا لها إن كان زواجه الثاني علاجًا لمشكلة لديها، أو صيانة لخصوصيته إن كان هذا الزواج لسبب لديه هو


شروط التعدد الآمن

1- موافقة الزوجة الأولى:، فلا ينبغي أبدًا أن يقام بيت جديد على أنقاض بيت آخر، فعلى الزوج أن يبذل وسعه في إقناع الزوجة الأولى دون إكراه أو ضغطويجب عليه في هذه الحالة أن يعطيها الطمأنات والضمانات والوعود التي يجب أن يكون صادقًا فيها، وفي مقدوره الوفاء بها، وليس مجرد خداع ينتزع به موافقتها، فالرقيب على نيته هو الله عز وجل، ونحن نكلم جمهورًا نحسبه يتقي الله عز وجل ويعرف عظم الوعد وقدره.
والزوجة المؤمنة المحبة لزوجها، ينبغي ألا تتعنت في الرفض لمجرد الأثرة ورغبتها في تملك زوجها...
2- الاجتهاد في الاختيار الجيد:
فكما أنه ليس كل زوجة تقبل وتتحمل تبعات أن يتزوج زوجها، فليس كل فتاة أو سيدة أيضًا تصلح لأن تكون زوجة ثانية، وتتحمل تبعات ذلك.فيجب أن يضع الزوج في اعتباره -إلى جانب المواصفات التي يريدها في الزوجة الثانية- أن يكون لديها القدرة على التأقلم مع ذلك الوضع، والتعايش معه وقبوله.
3 - الصدق في قياس القدرة:
4 - الوضوح التام لجميع الأطراف:
بمعنى أن يكون الجميع على علم بكل التفاصيل الواجب والجائز معرفتها، فهناك تفاصيل مشتركة بين الثلاثة يجب أن يعرفوها جميعًا، وهناك تفاصيل مشتركة بين كل اثنين منهما يجب أن يتم تحديدها ومعرفتها.
ويجب ألا ينساق شركاء التعدد وراء الكلام العاطفي الانفعالي الذي يقال في البدايات كما يجب أن يكون معلومًا من البداية لدى الجميع نظام المبيت، ومواعيد تواجد الزوج …
5- السكن المستقل:
بمعنى أن يكون لكل زوجة بيتها المستقل تمامًا عن الزوجة الأخرى، وهذا شرط لا يمكن التنازل عنه مطلقًا تحت أي ظرف من الظروف، حفاظًا على كرامة وحرمة وخصوصية البيوت والزوجات، ونمو الأبناء في بيئة نفسية صحية.
6- العدل:
وهو شرط، بل واجب بديهي معروف، نص عليه الشارع الحكيم في القرآن والسنة، ولا يختص بالنفقة فقط، بل يتعداها إلى المبيت والمعاملة، وكل الأمور المادية العينية.

حزام الأمان

بعدما ذكرت الشروط والمحددات التي أعتقد أنها لازمة لنجاح التعدد، بقيت بعض الأمور التي أعتبرها تمثل حزام الأمان لهذه العلاقة بعد تحري الشروط السالفة، وهي:
1- الواقعية: على شركاء التعدد ألا يتوقعوا أن تظل الصورة وردية دائمًا ومثالية،
2- احترام غيرة الزوجات: أن يحترم ويقدر غيرة الزوجات ويستوعبها، ولا يطالبهن بالتخلي عنها
3- إياك والمقارنة: فلا ينبغي للزوج أن يقارن بين زوجاته ،حتى ولو كانت المقارنة في صالح من يعقد المقارنة بحضرتها
4- صديقتان لا “ضرتان أن تكون العلاقة بينهما أقرب إلى الأخوة منها إلى علاقة التشارك في زوج واحد. فلا تحكي إحداهما للأخرى ماذا أكل الزوج عندها، وماذا شرب
5- فصل المشاعر والخلافات: وتلك نصيحة للزوج، أقصد بها ألا يقحم زوجة في مشاكل زوجة أخرى،
6- تحييد الأبناء: بمعنى أن يكون الأبناء بمعزل عن أي مشكلات قد تحدث بين الشركاء، حرصًا على نفسياتهم، وعلى كل زوجة أن تعلم أبناءها احترام الزوجة الأخرى، وطاعتها، والإحسان إليها، وترسيخ أن احترام زوجة أبيهم وتوقيرها هو من احترامهم لأبيهم وتوقيره.
7-الحذر من التدخلات الخارجية

محمد الاوسط العياري


قال المهندس التونسي في وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) محمد الاوسط العياري انه اخترع منظارا هو الاول من نوعه لتوحيد رؤية هلال شهر رمضان. وصرح العياري على هامش مشاركته في ملتقى "البحث العلمي والتجديد التكنولوجي" في تونس ان "المنظار عبارة عن عين الكترونية متطورة تسهل رؤية الهلال وبالتالي تأكيد دخول الاشهر الهجرية". واضاف ان "المنظار يحوي آلة تصوير ومحركا وجهاز اتصال مدعما ببرنامج تكنولوجي على صلة باجهزة كومبيوتر".
واوضح العياري ان "مهمة المنظار متابعة تحركات الهلال مع غروب الشمس لتحديد موقعه في السماء ثم ارسال اشارات ضوئية تتيح لمن يريد التثبت من الهلال ان ينظر الى المنطقة المحددة ولا يوجه بصره الى مواقع اخرى".
وتابع ان "مراكز المراقبة في مناطق مختلفة تتكفل التقاط صور للهلال حال بروزه ما يؤكد رؤيته ولا يدع مجالا للشك". والمنظار الذي استغرق انجازه نحو عامين هو جزء من برنامج متكامل اطلق عليه "الشاهد من اجل عالم جديد"، وتناهز كلفته 30 مليون دولار. ويتوقع تقديمه في حزيران/يونيو 2008 في مدينة مرسيليا بفرنسا.
ويطمح العياري من اختراعه الى "توحيد بداية الشهور الهجرية بين جميع الدول العربية والاسلامية وخصوصا توحيد رؤية هلال شهر الصيام". وتحظى رؤية الهلال باهتمام كبير عند المسلمين، لان المواسم الدينية على غرار شهر رمضان ترتبط برؤية الهلال.